منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧٢ - ١٠٦١- خالد بن الوليد
فظهر ممّا ذكرنا عدم كون جميع رجال السند غلاة، مضافا إلى ما مرّ في الفوائد و يأتي في نصر بن الصباح [١]، و يؤيّده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء بل و دلالتها على عدم الغلو، و كذا تمكينهم (عليهم السلام) من وصولهم إلى خدمتهم و الرواية عنهم بل و التلطّف بهم، و كيف يجتمع هذا مع كفرهم، سيّما بعنوان القول بألوهيّتهم؟! و قد ورد أنّ عيسى (عليه السلام) لو سكت عمّا قالته [٢] النصارى فيه لفعل اللّه به كذا و كذا، و كذا نحن؛ و كانوا (عليهم السلام) يأمرون بقتل الغالي [٣]، و مع عدم تمكّنهم فلعنه و طرده، و كانوا يحذّرون عن [٤] مصاحبته و معاشرته و يأمرون الحاضر أن يبلّغ ذلك الغائب، كما يظهر من تراجمهم [٥] و آخر الكتاب [٦]، فلاحظ و تأمّل جدّا [٧].
١٠٦١- خالد بن الوليد:
ل [٨]. و في كش حديث في ذمّه من طرق العامّة [٩].
أقول: في النقد: روى كش بسند ضعيف ذمّه [١٠].
و كتب عليه بعض الفضلاء: لعنه اللّه كفره أشهر من كفر إبليس، و كأنّ
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٥٢ حيث تأمّل في ثبوت غلو أمثال هؤلاء، بل و فساد نسبته إليهم.
[٢] في نسخة «م»: قاله.
[٣] في نسخة «ش»: المغالي.
[٤] في نسخة «ش»: من.
[٥] راجع ترجمة: أحمد بن هلال، و بشّار الأشعري (الشعيري)، و بنان، و فارس بن حاتم، و محمّد بن مقلاس، و المغيرة بن سعيد.
[٦] ذكر المصنّف أيضا ذلك في الفائدة الرابعة من الخاتمة.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٠.
[٨] رجال الشيخ: ١٨/ ١.
[٩] رجال الكشّي: ٣٤/ ٦٩. «حيث صرّح الكشّي في: ٣٣/ ٦٢ أنّه من طرق العامة».
[١٠] نقد الرجال: ١٢٤/ ٤٨.