منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٠ - ١٣٦٥- سليمان بن خالد بن دهقان
كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة [١].
و بسند آخر مثله: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي، فقال له رجل: ما تقول في زيد هو خير أم جعفر؟ قال سليمان: قلت و اللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيّام الدنيا، قال: فحرّك دابته و أتى زيدا و قصّ عليه القصّة، فمضيت نحوه و أتيت إلى زيد و هو يقول: جعفر إمامنا في الحلال و الحرام [٢].
و فيه غير ذلك [٣].
و في تعق: قول شه: ناهيك به، لأنّ المعتبر في المعدّل العدالة، و هو ثقة، و يزيد عليها زيادة جلالته و معرفته و قرب عهده؛ فما في المدارك في بحث توجيه المحتضر: لم يثبت توثيقه [٤]، فيه ما فيه. و يدلّ عليه أيضا قول جش: كان فقيها، بل و قوله: وجها أيضا، مضافا إلى كثرة ما فيه من أمارات الاعتماد و صحّة الحديث [٥].
[١] رجال الكشّي: ٣٦١/ ٦٦٧.
[٢] رجال الكشّي: ٣٦١/ ٦٦٨.
[٣] رجال الكشّي: ٣٦٠/ ٦٦٥، ٦٦٦.
[٤] مدارك الأحكام: ٢/ ٥٣.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧٣.
قال جدّي: في الكافي في الموثق- كالصحيح- عن عمّار قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): أخبرت بما أخبرتك به أحدا؟ قال: لا إلّا سليمان بن خالد، قال: أحسنت، أما سمعت قول الشاعر:
فلا يعدون سرّي و سرّك ثالثا * * * ألا كلّ سرّ جاوز الاثنين شائع
و يدلّ على كونه من أصحاب سرّه، انتهى. و يحتمل كون هذا طعنا و توبيخا لعمّار، انتهى تعق.
الظاهر هو هذا، و إلّا فلا شهادة في البيت المذكور أصلا و لا مناسبة بالمقام مطلقا (منه قده).
راجع روضة المتّقين: ١٤/ ١٤٣، و تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧٣ و لم يذكر فيها احتمال الطعن و التوبيخ، و أصول الكافي ٢: ١٧٧/ ٩.