منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٠ - ١١١٩- داود بن كثير الرقّي
و في ق: ابن كثير بن أبي خالدة الكوفي [١].
و بخطّ شه على صه: قوله: و الأقوى قبول روايته، و تعليله بقول الشيخ، فيه نظر بيّن، لأنّ الجرح مقدّم على التعديل، فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء إثبات [٢]؟! انتهى.
و في جش إلى قوله: و هو يكنّى أبا سليمان، ضعيف. إلى آخر ما ذكره [٣].
و كذا ما في كش بتفاوت يسير [٤]، إلّا أنّ سند الخبر الثاني هكذا: علي ابن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن أبي عبد اللّه البرقي يرفعه [٥]، فتأمّل.
و قوله: عاش. إلى آخره، نقله عن نصر بن الصباح [٦].
و في الإرشاد أنّه من خاصّة أبي الحسن (عليه السلام) و ثقاته و من أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته [٧].
و في ست: له أصل، رويناه بالإسناد الأوّل، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه [٨].
و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره [٩] [١٠].
[١] رجال الشيخ: ١٩٠/ ٩، و فيه: ابن كثير بن أبي خالد الرقي.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٥.
[٣] رجال النجاشي: ١٥٦/ ٤١٠، و لم يرد فيه: مولى بني أسد.
[٤] رجال الكشّي: ٤٠٢/ ٧٥٠ و ٧٥١، ٤٠٧/ ٧٦٥ و ٧٦٦.
[٥] رجال الكشّي: ٤٠٢/ ٧٥١.
[٦] رجال الكشّي: ٤٠٧/ ٧٦٥.
[٧] الإرشاد: ٢/ ٢٤٨.
[٨] الفهرست: ٦٨/ ٢٨١، و فيه: ابن كثير البرقي له كتاب.
[٩] إلى آخره، لم يرد في نسخة «م».
[١٠] الفهرست: ٦٨/ ٢٧٨.