منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٧ - ١٠٥٣- خالد بن صبيح
اللّه عنه فقال: يا ابن الخطّاب أ بأسيافكم تهدّدنا أم بجمعكم، إنّ أسيافنا أحدّ من أسيافكم، و فينا ذو الفقار سيف اللّه و سيف رسوله، و إن كنّا قليلين ففينا من كثرتكم عنده قلّة حجّة اللّه و وصيّ رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، و لو لا أنّي أؤمر بطاعة إمامي لشهرت سيفي و جاهدت في اللّه حتّى أبلغ عذري.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): شكر اللّه مقالك و عرف ذلك لك [١].
و يأتي ذكره في سعد بن مالك أبي سعيد الخدري [٢].
١٠٥٢- خالد بن سلمة:
أبو سلمة الجهني الكوفي، أسند عنه، ق [٣].
١٠٥٣- خالد بن صبيح:
بالمهملة المفتوحة، كوفي، ثقة، له كتاب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، صه [٤].
جش إلّا الترجمة، و زاد: يرويه محمّد بن أبي عمير [٥].
و في ست: له أصل؛ أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه [٦].
أقول: في مشكا: ابن صبيح الثقة، عنه ابن أبي عمير [٧].
[١] الاحتجاج: ١/ ٧٩ باختلاف.
[٢] حيث عدّه الإمام الرضا (عليه السلام)- في كتابه الذي كتبه للمأمون في محض الإسلام- من الّذين مضوا على منهاج نبيهم و لم يغيروا و لم يبدلوا. ذكر ذلك المصنّف في ترجمة سعد بن مالك، إلّا أنّ في نسختنا من عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ١٢٦ لم يرد ذكر خالد بن سعيد.
[٣] رجال الشيخ: ١٨٦/ ٢٥.
[٤] الخلاصة: ٦٥/ ٨.
[٥] رجال النجاشي: ١٥٠/ ٣٩٣.
[٦] الفهرست: ٦٦/ ٢٦٧.
[٧] هداية المحدّثين: ٥٥.