منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧١ - ١٠٦٠- خالد بن نجيح
و في ترجمة المفضّل في كش أنّه من أهل الارتفاع [١].
و في جش: ابن نجيح الجوّان، مولى كوفي، يكنّى أبا عبد اللّه، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام) [٢].
و في تعق: عدّه خالي ممدوحا لأنّ للصدوق طريقا إليه [٣].
و قوله: من أهل الارتفاع، مرّ حاله في الفوائد [٤]، و مرّ ذكره في خالد الجوّان.
و في بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن خالد بن نجيح الحوّار [٥] قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) و عنده خلق، فجلست ناحية و قلت في نفسي: و يحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون عند ربّ العالمين! قال: فناداني: و يحك يا خالد! إنّي و اللّه عبد مخلوق ولي [٦] ربّ أعبده إن لم أعبده [٧] عذّبني بالنار، فقلت: لا و اللّه لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك [٨].
و فيه رواية أخرى قريبة منه، و السند: أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن أسد بن أبي العلاء، عن خالد بن نجيح [٩].
[١] رجال الكشّي: ٣٢٦/ ٥٩١.
[٢] رجال النجاشي: ١٥٠/ ٣٩١.
[٣] الوجيزة: ٣٨٢/ ١٣٦، الفقيه- المشيخة- ٤/ ٥٠.
[٤] ذكره في الفائدة الثانية من فوائد التعليقة.
[٥] في المصدر: الجوار.
[٦] في المصدر: لي.
[٧] في المصدر زيادة: و اللّه.
[٨] بصائر الدرجات: ٢٦١/ ٢٥.
[٩] بصائر الدرجات: ٢٦١/ ٢٤، و فيه: عن خالد بن نجيح الجوار.