منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٨٢ - ١٢١٢- زياد بن المنذر
عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام).
و أخبرنا بالتفسير أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أحمد ابن محمّد بن سعيد، عن أبي عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه ابن جعفر [١] بن محمّد بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) المحمدي، عن كثير بن عيّاش القطّان- و كان ضعيفا و خرج أيام أبي السرايا معه فأصابته جراحة- عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) [٢].
و في جش: من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام)، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و تغيّر لمّا خرج زيد رضي اللّه عنه [٣].
و كذا في صه أيضا بعد ما مرّ، و زاد: و روى عنه [٤]، قال غض (رحمه اللّه): حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية، و أصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه و يعتمدون ما رواه محمّد بن أبي بكر الأرجني.
و قال كش: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب، مذموم لا شبهة في ذمّه، سمّي سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر، انتهى.
و في كش في أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب: حكي أنّ الجارود [٥] سمّي سرحوبا و نسبت إليه السرحوبية من الزيدية [٦]، و سمّاه
[١] ابن عبد اللّه بن جعفر، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] الفهرست: ٧٢/ ٣٠٣.
[٣] رجال النجاشي: ١٧٠/ ٤٤٨.
[٤] أي: عن زيد رضي اللّه عنه.
[٥] في المصدر: أبا الجارود.
[٦] السرحوبية فرقة من فرق الزيدية، قالت: الحلال حلال آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و الحرام حرامهم، و الأحكام أحكامهم، و عندهم جميع ما جاء به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كلّه كامل عند صغيرهم و كبيرهم، و الصغير منهم و الكبير في العلم سواء لا يفضل الكبير الصغير من كان منهم في الخرق و المهد إلى أكبرهم سنّا.
و قالت فرقة: أنّ الإمامة صارت بعد مضي الحسين في ولد الحسن و الحسين، فهي فيهم خاصّة دون سائر ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كلهم فيها شرع سواء، من قام منهم و دعا لنفسه فهو الإمام المفروض الطاعة بمنزلة علي بن أبي طالب واجبة إمامته من اللّه عزّ و جلّ على أهل بيته و سائر الناس كلهم، فمن تخلف عنه في قيامه و دعائه إلى نفسه من جميع الخلق فهو هالك كافر، و من ادّعى منهم الإمامة و هو قاعد في بيته مرخي عليه ستره فهو كافر مشرك و كل من اتبعه على ذلك و كل من قال بإمامته! راجع فرق الشيعة للنوبختي: ٥٤.