منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٩ - ١٤٠٦- سهل- بغير ياء- بن زياد
اجتهادا منه، و الظاهر خطؤه، و لكن كان رئيس قم، و الناس مع المشهورين إلّا من عصمه اللّه، و لو كنت تلاحظ ما رواه في الكافي فيه في باب النصّ على الهادي (عليه السلام) [١] و إنكاره النصّ لتعصّب الجاهلية لما كنت تروي عنه شيئا، و لكنّه تاب و نرجو أن يكون تاب اللّه عليه. إلى أن قال: و كيف يجوز طرح الخبر الذي هو فيه سيّما إذا كان من مشايخ الإجازة للكتب المشهورة؟! مع أنّ المشايخ العظام نقلوا عنه كثقة الإسلام و الصدوق و الشيخ، مع أنّ الشيخ كثيرا ما يذكر ضعف الحديث بجماعة و لم يتّفق في كتبه مرّة أن يطرح الخبر بسهل بن زياد. إلى أن قال: و أمّا الكتاب المنسوب إليه و مسائله التي سألها من الهادي و العسكري (عليهما السلام) فذكرها المشايخ سيّما الصدوقين [٢] و ليس فيها شيء يدلّ على ضعف في النقل أو غلوّ في الاعتقاد [٣] [٤].
أقول: في مشكا: ابن زياد المختلف في توثيقه، عنه علي بن محمّد ابن إبراهيم الرازي علّان أبو الحسن الثقة خال الكليني، و أبو الحسن محمّد ابن جعفر بن عون، و محمّد بن أحمد بن يحيى، و أحمد بن أبي عبد اللّه، و أحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي لكن أحمد ذا غير مذكور في الرجال.
و هو عن أبي جعفر و أبي الحسن و أبي محمّد (عليهم السلام)، و عن محمّد بن عيسى [٥].
[١] الكافي ١: ٢٦٠/ ٢.
[٢] في نسخة «م»: الصدوق.
[٣] روضة المتّقين: ١٤/ ٢٦١.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧٧.
[٥] هداية المحدّثين: ٧٨.