منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٧ - ١٤٠٦- سهل- بغير ياء- بن زياد
فعله بالبرقي [١] و قاله في علي بن محمّد بن شيرة [٢] و ردّ جش عليه [٣].
و قال الشيخ محمّد: إنّ أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرّد توهّم الريب.
و في ترجمة محمّد بن أورمة ما يقوّيه، سيّما أنّه صنّف كتابا في الردّ على الغلاة، و ورد عن الهادي (عليه السلام) أنّه بريء ممّا قذف به، و مع ذلك كانوا يرمونه بالغلو [٤].
و ممّا يؤيّد كثرة رواية الكليني عنه [٥] مع كثرة احتياطه في أخذ الرواية و احترازه عن المتّهمين، مضافا إلى كونه كثير الرواية و أكثر رواياته مقبولة مفتيّ بها.
على أنّ قول جش: ضعيف في الحديث و غير معتمد في الحديث، لا يدلّ على ضعف نفسه و جرحه، بل تشعر بالعدم، و لذا حكموا بعدم المنافاة بين قول الشيخ: ثقة ٧ و قول جش: ضعيف في الحديث، كما في محمّد بن خالد البرقي؛ و يشير إليه أنّهم فرّقوا بين قولهم: فلان ثقة، و فلان صحيح الحديث.
إلّا أن يقال: إنّ هذا القول عن جش و إن لم يدل على التضعيف إلّا أنّه يفهم من قوله: و كان أحمد بن محمّد بن عيسى. إلى آخره، و فيه تأمّل، لعدم ظهوره في اعتماده عليه بعد ملاحظة تقييده الضعف بالحديث
[١] راجع الخلاصة: ١٤/ ٧.
[٢] في النسخ: شبرة.
[٣] رجال النجاشي: ٢٥٥/ ٦٦٩.
[٤] انظر رجال النجاشي: ٣٢٩/ ٨٩١ و الخلاصة: ٢٥٢/ ٢٨.
[٥] الكافي ٣: ١٦١/ ٧- ٨، ٤: ٥٦٧/ ٣، ٦: ٥١٦/ ٣- ٤، و غيرها، روى عنه بواسطة العدّة.