منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٨ - ١٣٥٦- سليم بن قيس الهلالي
عنه [١]، فتدبّر.
و الظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الذي كان عندهما، كما يظهر من جش [٢] و كش و ست أيضا، بل ربما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من الكافي، فتأمّل. فلعلّ نسخة غض كانت سقيمة.
لكن في هبة اللّه بن أحمد أنّ في كتاب سليم حديث أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين (عليه السلام) [٣]، فالظاهر أنّ نسخته كانت مختلفة، في بعضها أمير المؤمنين (عليه السلام) و بعضها موضعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سهوا من القلم.
قال جدّي: بل فيه أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو على التغليب، مع أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان بمنزلة أولاده كما أنّه كان أخاه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمثال هذه العبارة موجودة في الكافي و غيره، انتهى [٤].
على أنّ كونهم اثنى عشر من ولد أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا على التغليب.
و بالجملة: مجرّد وجود ما يخالف بظاهره لا يقتضي الوضع، على أنّ الوضع بهذا النحو ربما لا يخلو عن غرابة، فتأمّل.
و أمّا حكمه بتعديله، فلعلّه بملاحظة ما مرّ عن ين و قي و علي بن أحمد العقيقي و كش، و مرّ في إبراهيم بن صالح جواب آخر، فتأمّل [٥].
[١] الخصال ٢: ٤٧٧/ ٤١، الكافي ١: ٤٤٤/ ٤.
[٢] رجال النجاشي: ٨/ ٤.
[٣] انظر رجال النجاشي: ٤٤٠/ ١١٨٥.
[٤] روضة المتّقين: ١٤/ ٣٧١.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧١.