منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٧ - ١٣٥٦- سليم بن قيس الهلالي
في تفسير القرآن من [١] الرواية عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و سمعت منك تصديق ما سمعت منهم. إلى أن قال: فقال أبان: فقدّر لي بعد موت علي بن الحسين (عليه السلام) أنّي حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن علي (عليه السلام)، فحدّثته بهذا الحديث [٢] بعينه، فقال له أبي: صدقت، قد حدّثني أبي و عمّي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، الحديث [٣].
و في تعق: قوله: أسانيد هذا الكتاب تختلف. إلى آخره، لم نجد فيه ضررا، و ربما يظهر من الكافي [٤] و الخصال [٥] و ست [٦] و غيرها كثرة الطرق، و تضعيف غض مرّ ما فيه مرارا.
و قوله: فلا يعقل، قال جدّي: لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم أمّه أسماء بنت عميس، انتهى [٧]. تأمّل فيه [٨].
و قوله: لضعف السند، ما في الكافي و الخصال أسناد متعدّدة صحيحة و معتبرة، و الظاهر منهما أنّ روايتهما عن سليم من كتابه و إسنادهما إليه إلى ما رواه فيه، و هو الراجح، مضافا إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن أذينة عن أبان عنه، و أخرى عن حمّاد عن إبراهيم بن عمر عن أبان
[١] في المصدر: و من.
[٢] في المصدر زيادة: كلّه لم أحطّ منه حرفا، فاغرورقت عيناه ثمّ قال: صدق سليم، قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسين (عليه السلام) و أنا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث.
[٣] رجال الكشّي: ١٠٤/ ١٦٧.
[٤] الكافي ١: ٤٤٤/ ٤، و قد ذكر فيه ثلاثة طرق.
[٥] الخصال ١: ٤١/ ٣٠، ٥١/ ٦٣.
[٦] الفهرست: ٨١/ ٣٤٦، و قد ذكر إليه طريقين كما تقدّم.
[٧] روضة المتّقين: ١٤/ ٣٧١.
[٨] تأمّل فيه، لم ترد في المصدر.