منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٤ - ١٢٨٠- سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف
و عن كتاب روضة الصفا أنّه قتل بتحريك بعض الأعاظم [١] [٢].
هذا، و في النفس منه شيء، فقد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة، فتح بابا و لجة غيره، و أضرم نارا كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه.
١٢٨٠- سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف:
الأشعري القمّي، يكنّى أبا القاسم، جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة، شيخ هذه الطائفة و فقيهها و وجهها. و لقي مولانا أبا محمّد العسكري (عليه السلام). قال جش: و رأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّد (عليه السلام) و يقولون: هذه حكاية موضوعة عليه، و اللّه أعلم.
توفّي سعد سنة إحدى و ثلاثمائة، و قيل: سنة تسع و تسعين و مائتين، و قيل:
مات يوم الأربعاء لسبع و عشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم، صه [٣].
و قال شه: الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين [٤]، و أمارات
[١] المصدر السابق نقلا عنه.
[٢] ذكر بعض العامة العمياء أنّ طائفة من الجنّ قتلت سعدا لأنّه بال قائما، و رأوها و قد صعدت بعض الأشجار و هي تضرب بالدف و تقول:
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده * * * و رميناه بسهمين فلم نخط فؤاده
و في ذلك يقول بعض الأنصار:
يقولون سعد شقّت الجن بطنه * * * ألا ربما حقّقت فعلك بالغدر
و ما ذنب سعد أنّه بال قائما * * * و لكن سعدا لم يبايع أبا بكر
و في كتاب مجالس المؤمنين: العجب أنّهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما، و يذكر البخاري في صحيحه ذلك من السنن النبويّة. (منه (قدّس سرّه)).
[٣] الخلاصة: ٧٨/ ٣، و فيها بدل و وجهها: و وجيهها.
[٤] كمال الدين ٢: ٤٥٤/ ٢١.