منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢١ - ١١٢٧- الدهقان
و قبر بطوس يا لها من مصيبة * * * توقد في الأحشاء بالحرقات
إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما * * * يفرّج عنّا الهمّ و الكربات
و لمّا انتهى إلى قوله:
خروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركات
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النعماء و النقمات
بكى (عليه السلام) بكاء شديدا ثمّ رفع رأسه فقال: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين [١].
و فيه أنّه لمّا ردّ الدراهم قال (عليه السلام) له: خذها فإنّك ستحتاج إليها، فلمّا انصرف إلى وطنه وجد اللصوص قد أخذوا جميع ما كان في منزله، فباع المائة دينار التي أعطاه (عليه السلام) كلّ دينار بمائة درهم، فحصل في يده عشرة آلاف درهم فذكر قول الرضا (عليه السلام): إنّك ستحتاج إليها.
و كانت له جارية فرمدت رمدا شديدا آيس الأطباء من عينها اليمنى و قالوا اليسرى نعالجها و نجتهد [٢] و نرجو أن تسلم، فذكر ما معه من فضل الجبّة فمسحها على عينها و عصّبها بعصابة منها من الليل، فأصبحت و عينها أصحّ ما كانت قبل [٣] [٤].
١١٢٧- الدهقان:
كش ملعون، د [٥].
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢٦٣/ ٣٤ و ٣٥.
[٢] في نسخة «ش»: و نجهد.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢٦٤/ ٣٤.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٨.
[٥] رجال ابن داود: ٢٤٥/ ١٨١.