مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٢٤ - الثامن المسكرات
(عليه السلام) عن النبيذ، أخمر هو؟ فقال (عليه السلام) ما زاد على الترك جودة فهو خمر.
و منها: رواية الكلبي النسّابة، المقدمة في بحث خروج الماء المطلق عن أوصافه بمخالطة طاهر.
و لا يخفى أنّه و إن أمكن المناقشة في كلّ من هذه الروايات على النحو الذي ذكرنا، مع ما في أكثرها من عدم صحّة السند، لكنّ الظاهر أنّه يحصل من مجموعها ظنّ في الجملة بأنّ الخمر الذي يستعمل في عرفهم يعمّ سائر المسكرات، و بهذا يلزم شراكة الجمع مع العصير العنبي في جميع الأحكام الشرعيّة التي ثبت [١] له.
و يمكن أن يستدل أيضاً على نجاسة كلّ مسكر من قبل القائلين بالنجاسة بالإجماع المركّب، إذ كلّ من يقول بنجاسة الخمر يقول بنجاسة سائر المسكرات، فإذا ثبت الأوّل ثبت الثاني و إلّا يلزم خرق الإجماع المركّب؛ و بما تقدّم في بحث البئر من نزحها بوقوع المسكر فيها، و بصحيحة علي بن مهزيار، و موثقة عمّار، و رواية يونس، و عمر بن حنظلة، و أبي بصير، و صحيحة محمّد بن مسلم، و رواية أبي الربيع، و زكريّا بن آدم المتقدمة في نجاسة
[١] في نسخة «م»: يثبت.