مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٦ - باب المراثى للامام الحسين
فلا يبعد اللّه الديار و أهلها * * * و ان أصبحت منهم برغمى تخلّت
اذ افتقرت قيس جبرنا فقيرها * * * و تقتلنا قيس اذا النصل زلّت
و عند غنىّ قطرة من دمائنا * * * سنجزيهم يوما بها حيث حلّت
أ لم تر أن الأرض أضحت مريضة * * * لفقد حسين و البلاد اقشعرّت
(١) ٤٥- عنه أنشدنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوى، قال: أنشدت لبعض الشعراء فى مرثية الحسين بن على (عليهما السلام):
لقد هدّ جسمى رزء آل محمد * * * و تلك الرزايا و الخطوب عظام
و أبكت جفونى بالفرات مصارع * * * لآل النبيّ المصطفى و عظام
عظام باكناف الفرات زكية * * * لهنّ علينا حرمة و ذمام
فكم حرّة مسبيّة فاطمية * * * و كم من كريم قد علاه حسام
لآل رسول اللّه صلت عليهم * * * ملائكة بيض الوجوه كرام
أ فاطم اشجانى بنوك ذوو العلا * * * فشبّت و انى صادق لغلام
و أصبحت لا التذّ طيب معيشة * * * كأن علىّ الطيبات حرام
و لا البارد العذب الفرات اسيغه * * * و لا ظلّ يهنينى الغداة طعام
يقولون لى صبرا جميلا و سلوة * * * و ما لى إلى الصبر الجميل مرام
فكيف اصطبارى بعد آل محمد * * * و فى القلب منهم لوعة و سقام
(٢) ٤٦- قال العالم الجليل ابن نما الحلّي:
يا امة نقضت عهود نبيّها * * * و غدت مقهقرة على الأعقاب
كنتم صحابا للرسول و إنمّا * * * بفعالكم بنتم عن الأصحاب
(١) ترجمة الامام الحسين: ٣٠١.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ٣٠٢.