مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٠ - باب المراثى للامام الحسين
و لعنهم خير الوصيّين جهرة * * * لكفرهم المعدود فى شردائهم
و قتلهم السادات من آل هاشم * * * و سبيهم عن جرأة لنسائهم
و ذبحهم خير الرّجال أرومة * * * حسين العلا بالكرب فى كربلائهم
و تشتيتهم شمل النبيّ محمّد * * * لما ورثوا من بغضه فى فنائهم
و ما غضبت إلّا لأصنامها الّتي * * * اديلت و هم أنصارها لشقائهم
أيا ربّ جنّبنى المكاره و اعف عن * * * ذنوبى لما أخلصته من ولائهم
أيا ربّ أعدائي كثير فزدهم * * * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم
أيا ربّ من كان النبيّ و أهله * * * و سائله لم يخش من غلوائهم
حسين توصّل لى إلى اللّه إنّنى * * * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم
فكم قد دعونى رافضيّا لحبّكم * * * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم
(١) ٧٩- و للصاحب أيضا من قصيدته منتخبة:
يا أصل عترة أحمد لولاك لم * * * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب
ردّت عليك الشمس و هي فضيلة * * * بهرت فلم تستر بكفّ نقاب
لم أحك إلّا ما روته نواصب * * * عادتك فهي مباحة الأسلاب
عوملت يا تلو النبيّ و صنوه * * * بأوابد! جاءت بكلّ عجاب
قد لقّبوك أبا تراب بعد ما * * * باعوا شريعتهم بكفّ تراب
أ تشكّ في لعني أميّة بعد ما * * * كفرت على الأحرار و الأطياب
قتلوا الحسين فيا لعولي بعده * * * و لطول حزني أو أصير لما بي
فسبوا بنات محمّد فكأنّما * * * طلبوا ذحول الفتح و الأحزاب
رفقا ففي يوم القيامة غنية * * * و النار باطشة بصوت عقاب
(٢)
(١) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٨٣.
(٢) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٨٤.