مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٢ - ٩- باب المؤمن و الكافر
ابن شبيب، قال: حدّثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبى طالب، قال: حدثني الحسين بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه قال: كان لا يحلّ لعين مؤمنة ترى اللّه يعصى فتطرق حتّى تغيّره (١)
. ٧- روى المجلسى: عن كتاب قضاء الحقوق: عن ابن مهران، قال: كنت جالسا عند مولاى الحسين بن على (عليهما السلام) فأتاه رجل فقال: يا ابن رسول اللّه إنّ فلانا له علىّ مال و يريد أن يحبسنى، فقال: (عليه السلام): و اللّه ما عندى مال أقضى عنك، قال: فكلّمه قال: فليس لى به أنس و لكنّى سمعت أبى أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (عليه السلام) من سعى فى حاجة أخيه المؤمن فكأنّما عبد اللّه تسعة آلاف سنة، صائما نهاره، قائما ليله (٢)
. ٨- الخطيب، أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن ابراهيم الشافعى حدّثنى ابراهيم بن محمّد بن الحسن السامرى، حدّثنا أبو بدر عبّاد بن الوليد الغبرى حدّثنا أبو فاطمة، حدّثنا اليمان بن يزيد- و كان من خيار النّاس- عن محمّد بن حمير، عن محمّد بن علىّ، عن أبيه، عن جدّه حسين (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ أصحاب الكبائر من موحّدى الأمم كلهم الّذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين و لا تائبين، من دخل النار منهم فى الباب الاوّل من جهنّم، لا تزرق أعينهم و لا تسوّد وجوههم، و لا يقرنون، و لا يغلون بالسلاسل، و لا يجرعون الحميم، و لا يلبسون القطران، حرم اللّه أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد، و صورهم على النار من أجل السجود (٣)
.
(١) أمالي الطوسى: ١/ ٥٤.
(٢) البحار: ٧٤/ ٣٥١.
(٣) تاريخ بغداد: ٦/ ١٥٦.