كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٥٦ - مزاح النبي
٢- عن أبى هريرة: قالوا يا رسول اللّه! انك تداعبنا؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): انّي لا أقول الّا حقا. [١]
٣- قال أبو زكريّا التبريزي في كتابه (تهذيب غريب الحديث): انه كانت فيه (صلّى اللّه عليه و آله) دعابة، يعنى المزاح. [٢]
٤- روى السيد جمال الدين في كتابه (روضة الأحباب) عن عائشة: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كثير المزاح. [٣]
٥- قال القاضي أبو الفضل عياض بن موسى في كتابه (الشفاء في تعريف حقوق المصطفى):
قال جرير بن عبد اللّه: ما حجبنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قطّ منذ أسلمت، و لا رآني الا متبسّم، و كان يمازح أصحابه، و يخالطهم، و يحادثهم، و يلاعب صبيانهم و يجلّسهم في حجره، و يجيب دعوة العبد و الحرّ و الأمة و المسكين، و يعوّد المرضى في أقصى المدينة [٤] ٦- قال ابن عباس: اسمه في التوراة، أحمد، الضحوك، القتّال، يركب البعير، و يلبس الشملة [٥] و يجتزي بالكسرة، سيفه على عاتقه [٦] قال العلامة المحقّق أبو الحسن علي بن عيسى الاربلي (٦٩٣ ه) في كتابه (كشف الغمة في معرفة الأئمة) ما لفظه:
«و من أسمائه «الضحوك» كما تقدم أنه ورد في التوراة، و انما سمي
[١] صحيح الترمذى (ج ٢/ ٢٠ ط كراجى)
[٢] البلاغ المبين تأليف سلطان حسن (ج ٢/ ٢٠٤)
[٣] نفس المصدر
[٤] المصدر السابق، و المشكاة (ص ٤٠٦ ط كراجى) و زاد فيها: أن هذا الحديث متفق عليه.
[٥] الشملة كالنملة: كساء واسع يشتمل به، و الكسرة، بكسر الكاف و فتحها:
القطعة المكسورة من الشىء، و المراد هنا كسرة الطعام.
[٦] كشف الغمة في معرفة الائمة (ج ١/ ٧)