كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٨ - (١١) «عماد» الشيخ عماد الدين اليزدى
و التحقيق و جلالة القدر أشهر من أن يذكر [١].
أما تأليفاته فكما يلي: ١- الأحاديث النافعة ٢- جواب اعتراضات سلطان العلماء على شرح اللمعة ٣- حاشية ألفية الشهيد الأول ٤- حاشية على شرح اللعمة، المطبوعة على هامشها ٥- حاشية الفوائد المدنية ٦- حاشية الصحيفة السجادية ٧- حاشية المختصر النافع ٨- حاشية المعالم ٩- حاشية من لا يحضر ١٠- الدر المنثور من المأثور و غير المأثور ١١- الدر المنظوم من كلام المعصوم في شرح الكافي (باب العقل و العلم فقط) ١٢- الرد على من يبيح الغناء ١٣- السهام المارقة من أغراض الزنادقة في الرد على الصوفية.
تولد في جبل العامل سنة ١٣- ١٠١٤ كما استفاده الشيخ الحر العاملى من كتابه الدر المنثور [٢] هاجر الى اصفهان في عنفوان شبابه و توفي بها سنة ١١٠٣ هو قد طعن في السن بل قد بلغ تسعين سنة [٣].
(١١) «عماد» الشيخ عماد الدين اليزدى.
كان من أساتذة السيد في المنطق و الحكمة و الرياضيات لم يذكره الا هو حيث قال في زهر الربيع:
«كان شيخنا عماد الدين اليزدى (قدّس اللّه روحه) من الحكماء المتألهين و غير كثيرا من مسائل و المنطق الحكمة عن وضعها السائر بين أهل الفن، و قرره عليه جماعة من علماء العصر، و كنت ملازما له في درس الحكمة. و قرأت عليه كثيرا من مؤلفاته و رسائله في الحكمة و المنطق و الرياضة و غير ذلك من الفنون في الاصفهان عند وروده من النجف الأشرف، و كان حاله في الأكل أنه يأكل الخبز اليابس نهارا الا يوم الجمعة فانه كان يأكل فيه الطعام المطبوخ، و كان هذا حاله حتى فارقناه، و سافر الى زيارة المشهد الرضوي على مشرفه أفضل السلام،
[١] أمل الآمل ج ١/ ١٢٩
[٢] أمل الآمل ج ١/ ١٢٩
[٣] رياض العلماء (ج ٤/ ١٩٨) و نابغه فقه (ص ١٢٨)