كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٥٣ - شعره البديع
(أبيات في علم النحو).
فيها حلّ: «انّ هند المليحة الحسناء» [١].
«انّ» أمر مؤكد بالنون * * * من الوأي مثل «عد» معنى
هند مدعوة بيا حذفت * * * و هو ان كان مفردا يبنى
و الذي بعدها فمنصوب * * * و هو مفعول قوله انّا
و لك النصب فيه اغراء * * * أو على النعت فاروه عنّا [٢]
(أبيات في علم العروض).
أركان وزن الشعر في الألفية * * * ست فخذها لا تكن منسيّة
مفتعلن مفاعلن مفعولن * * * مستفعلن فعلتن فعولن
و انها جاءت على التناوب * * * و من درى تقطيعها لم يصعب
و وزنها مسدس من الرجز * * * و من أضاع وزنها فقد عجز [٣]
(و من بديع كلامه العجيب، فيه تمديح مع تشبيب).
حلّت خياما بليل ثم قد رجعت * * * بيضاء طاردة للنوم من مقلي
الشمس قد طلعت من بعد ما غربت * * * هل كان فيهم أمير المؤمنين علي [٤]
(نتف من نخب مثنويه «من و سلوى»)
أيها المفتون بالعمر القصير * * * ايها النائي عن المولى الكبير
[١] بضم آخر «هند» على المنادى، و آخر «المليحة» على الصفة، أو فتح آخر «الحسناء» على أنها مفعول بها ل«ان» و هو صيغة أمر مؤكد بمعنى: عدى، هذا كما قاله في «المغنى» في بحث الهمزة، و أيضا يجوز النصب في «المليحة» إغراء أو نعتا، كما قاله «المفتى».
[٢] تجليات (ج ١/ ٢٥٣).
[٣] المصدر (ج ١/ ٢١٦).
[٤] المصدر (ج ١/ ٢٤٨).