كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣١٠ - ٣١- المولى هادي بن الخواجه صادق بن محمد تقي (القوّاس)
الطلبة و غيرهم اعجابا منهم بحسن منطقه [١] ... و لما صار الى مشهد الرضا (عليه السلام) حصلت بينه و بين المولى رفيع الدين الجيلاني المقيم بالمشهد مناظرة انتهت الى الهجر و القطيعة لأسباب لا حاجة الى ذكرها.
فرجع السيد الى موطنه (يعني كربلاء) و رأيته هناك عام تشرفت بالزيارة، و هو سنة ثلاث و خمسين بعد المائة و الألف.
ثمّ لما دخل سلطان العجم المشاهد المشرفة في النوبة الثانية، و تقرّب اليه السيد، أرسله بهدايا و تحف الى الكعبة، فأتى البصرة، و مشى اليها من طريق «نجد» و أوصل الهدايا.
و أتى عليه الأمر بالشخوص سفيرا الى سلطان الروم لمصالح تتعلق بأمور الملك و الملّة، فلمّا وصل الى قسطنطنية وشي به الى السلطان [٢] لفساد المذهب و أمور أخر، فاحضر و استشهد، و قد تجاوز عمره الخمسين رحمة اللّه عليه» [٣].
و استشهد بين (١١٦٦) و (١١٦٨) كما حقّقه السيد المتتبع السيد محمد الجزائري [٤].
له ترجمة في الكواكب المنتشرة: ٢٤٤، الفوائد الرضوية: ٦٩٢، الذريعة:
١١/ ٢٨١، ريحانة الأدب: ٥/ ٢٧٤، مستدرك الوسائل: ٣/ ٣٨٥- ٤٠٣، روضات الجنات: ٨/ ١٤٦ و غيرها.
٣١- المولى هادي بن الخواجه صادق بن محمد تقي (القوّاس).
هو أيضا من تلامذة السيد عبد اللّه (رحمه اللّه)، ذكره في «التذكرة» [٥]
[١] الاجازة الكبيرة ص ٨٣
[٢] هو السلطان محمود الاول بن السلطان مصطفى الثانى (حاشية شهداء الفضيلة ص ٢١٧).
[٣] الاجازة الكبيرة (ص ٨٥)
[٤] نابغۀ فقه (ص ٢٧٤)
[٥] ص ١٥٩ و ١٦٥