كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٦٢ - ١٠- الشيخ علي النجّار الشوشتري
اللّه تعالى، الذي هو في الحقيقة ملك في صورة انسان، و آية من آيات الرّحمن، نفسه المبارك مثل أنفاس المسيح، و لحدسه الصائب ترجيح على حدس بقراط و جالينوس ألف ترجيح.
و كذا حال ابنه (الميرزا محمد طاهر) فانه مع حداثة سنّه في الصفات المذكورة ماهر، و للتوفيقات الالهية مشمول، و في سائر الجهات مقبول، و من يشابه أباه فما ظلم، و سائر أطباء العصر بالفعل، الذين عليهم مدار معالجات المرضى تلامذته بلا فصل، و مقتبسون من فيوضه في الأصل» [١] لم يعلم تاريخ وفاته.
٨- الملّا عبد اللطيف الصرّاف الشوشتري.
عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة أبيه، كما كان أخوه الملّا عبد الغفار السابق الذكر (ص ٧٧) من تلامذة جده (السيد الجزائري).
و قال: انه ذهب الى اصفهان و أقام به الى آخر عمره، و لم يذكر وفاته [٢]
٩- السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين.
تحصّل العلوم و تلمذ لأبيه، و كان نابغة و ممتازا في الفضل بين ذويه، توفي في (١١٧٣) و ستأتي ترجمته إن شاء اللّه تعالى.
١٠- الشيخ علي النجّار الشوشتري.
قال السيد عبد اللّه الجزائري في «الاجازة الكبيرة» [٣] في ترجمته:
«مولانا علي بن علي النجار التستري: أخي و ثقتى و خاصّتى، العالم الورع الجليل الذي لا يماثل بكفو و لا عديل، امام الجماعة، و مقتدى أصل التقوي و القناعة، تعاشرنا من أول الترعرع الى الآن من غير ملل، و لم أعثر منه على عثرة و لا زلل، لم أرض به بدلا، و لم أبغ عنه حولا.
[١] معرب ما في «تذكرة شوشتر» (ص ١٣٠)
[٢] المصدر
[٣] لط الشىء: ستره.