كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢١٣ - ٤٨- نزهة الاخوان و تحفة الخلان
و نسخة بخطّ أحمد بن عبد الصمد عند الشيخ محمد رضا فرج اللّه بالنجف [١].
أوّله: «الحمد للّه الذي جعل أخبار أهل البيت (عليهم السلام) مائدة الخ» و آخره:
«انتهى الكتاب على يد مؤلفه المذنب الجاني نعمت اللّه الحسيني الجزائري عفا اللّه سبحانه عن زلّاته، يوم التروية سنة التاسعة و التسعين بعد الألف، و كان ختامه في بلدة «الحويزة» حرسها اللّه تعالى من آفات الزمان، و بوائق الحدثان.
و في نسخة أخرى هكذا: «وقع الفراغ من هذا الشرح الموسوم ب«نزهة الاخوان» شرح روضة الكافي، يوم الثلاثاء، ١١ محرم (١١١٢) الهجرية في محروسة شوشتر في دارنا القريبة من جامعها، و كتب نعمت اللّه الموسوي الحسيني الجزائري، و كان تدوينه بعد الفراغ من كتابته على هامش الكتاب، و هذه عادتنا في شروح الحديث الخ».
قال العلّامة الطهراني: «يظهر من «تحفة العالم» أنّ له شرحين على «الروضة» الكبير و الصّغير» [٢] استشكل عليه السيد السند السيد محمد الجزائرى قائلا: «على الظاهر أنّ للسيد الجزائري شرحا واحدا على» «الروضة» و شرحين على «الصحيفة» لأنّ عبارة «التحفة» هكذا: «شرح روضة الكافي، و شرح الصحيفة الكبير و الصغير» [٣].
أقول: هذا و ان كان صحيحا بالنسبة الى ما في «التحفة» لكنّ الظاهر على من تأمّل في عبارتي السيد اللتين ذكرناهما آنفا، أنه كتب شرحين (الصغير و الكبير) على «الروضة» أيضا، لأنه عبر عمّا كتبه أولا تعليقا على حاشية الكتاب ب«الصغير» و عمّا حوّله الى كتاب مستقل، ب«الكبير» و يؤيّده تعبير السيد الأمين الماضي.
[١] الذريعة (ج ٢٤/ ١١١)
[٢] الذريعة (ج ١٣/ ١٠١)
[٣] نابغۀ فقه (ص ٨٢)