كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩٧ - ٣٧- لوامع الأنوار في شرح عيون الاخبار
كتبه الشيخ الصدوق (قدس سره) و عنونه باسم صاحب بن عباد، الوزير العالم الشيعي و سمّاه ب«عيون الأخبار».
و السيد الجزائري (رحمه اللّه) حلّ في شرحه هذا، مشكلات أخبار هذا الكتاب.
ابتداؤه: «الحمد للّه رب العالمين حمدا كثيرا ... و بعد فان المذنب الجاني نعمت اللّه الموسوي الجزائري ... يقول لمّا فرغت من شرح التوحيد للصدوق ... أردت أن أكتب شرحا على مشكلات كتاب عيون أخبار الرضا».
و ختامه: «و اجعل هذا الشرح من جملة و سائلنا عند الامام علي بن موسى الرضا عليه و على آبائه من الصلوات أكملها و من التسليمات أجزلها، قال هذه الأحرف بلسانه، و حرّرها ببنانه، مؤلّف الكتاب المذنب الجاني نعمت اللّه الموسوي الحسيني الجزائري، أوائل يوم الجمعة لثلاث بقين من جميدى الآخرة، عام الرابع بعد المائة و الألف الهجرية في دار المؤمنين شوشتر».
كان تأليف هذا الكتاب في (١١٠٤).
قال الأستاذ الكبير (الطهراني) زمان تاليفه (١١٠٦) و نسخة منه بخطّ محمد صالح موجودة في المكتبة الرضوية، كتبه في شعبان السنة المذكورة، وقفه المؤلّف للمكتبة الرّضوية- ثم قال السيد المذكور- انه كما مضى ان تأليف الكتاب قبل (١١٠٦) و هذا تاريخ كتابة هذه النسخة» [١].
أقول: لا يخفى على من أمعن النظر في عبارة الذريعة السّابقة الذكر بقوله:
«و هو بعينه تاريخ فراغ المصنّف، كما كتبه في الهامش بخطّه» أن مدرك ما قاله هو ما كتب المصنف (رحمه اللّه) في الهامش، لا ما كتبه الكاتب و يمكن الجمع بأن يكون سنة (١١٠٤) تاريخ انتهاء التأليف، و سنة (١١٠٦) تاريخ تكميله و تصحيحه.
ثم قال السيد المذكور: نسخة من هذا الكتاب موجودة في مكتبة المجلس (طهران) بخطّ محمد شيخ الاسلامى في سنة (١١٣٣).
[١] نابغۀ فقه (ص ٦٦)