كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٧٨ - ٣١- غاية المرام في شرح تهذيب الاحكام
و كذا مجلّده الرابع في الحج مع التملك المذكور، أول الحج، و عنده قطعة من الطهارة من أول تلقين المحتضر، صرّح فيه بأنّه مختصر من شرحه الكبير، و هذه القطعة بخطّ المحدّث الجزائري (عليه الرحمة) فرغ منه سنة (١٠٩٢) و هو على شطّ القيصرية مع المولى فرج اللّه والي عربستان.
أقول: المولى «فرج اللّه» الوالى، هو: السيد فرج اللّه بن السيد على خان الحويزي الذي صار واليا بعد أخيه السيد حيدر في (١٠٩٢).
ثم انه يظهر من أول «الأنوار النعمانية» كون هذا الشرح بعد شرحه الكبير كما نشير اليه.
و كذا مجلده الأوّل في الطهارة أيضا موجود عند السيد آقا التستري، و رأيت عنده أيضا بعض مجلدات شرحه الكبير الموسوم ب«مقصود الأنام» بخطّ السيد الجزائري المصنف (رح) كما يأتى في الميم بيان الفرق بين الشرحين بالزيادة و النقصان على نحو العموم من وجه، و في الترتيب، حيث أنه في «غاية المرام» يذكر الأحاديث جمعا، ثم يتكلم في أسانيدها الاول و الثانى و الثالث و هكذا.
و لكن في «مقصود الأنام» يذكر الحديث، و يتكلم في سنده و ما يتعلق به ثم يذكر حديثا آخر و هكذا.
ثم انه ترك في هذا الشرح كشرحه على «الاستبصار» ذكر تمام الحديث، بل اقتصر على بعضه، و لكن تلميذه المولى محمد بن علي النجّار جمع بين تمام المتن (الحديث) و شرحه، في نسخته، في كلا الشرحين، كما صرّح به السيد عبد اللّه في «اجازته الكبيرة» في خصوص «شرح التهذيب» و في «تذكرته» في كلا الشرحين (شرح التهذيب و الاستبصار).
و صرّح المحدّث الجزائري (عليه الرحمة) في أول «الأنوار النعمانية» الذي ألّفه في (١٠٨٩ ه) أنه كتبه بعد شرحي «التهذيب» و الاستبصار» فيظهر أنّ مراده «الشرح الكبير». و أما غاية المرام (أي الشرح الصغير) فقد كتبه بعد