كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤٤ - ١٥- حاشية المغنى اللبيب عن كتب الاعاريب
و له مصنفات مشهورة غيره، منها: كتاب (التحصيل و التوضيح على الألفية سمّاه (أوضح المسالك الى ألفية ابن مالك) و (شذرات الذهب في معرفة كلام العرب) و (قطر الندى) و (شرح التسهيل).
و كان كثير المخالفة لأبي حيّان، شديد الانحراف عنه.
و عن ابن خلدون أنه قال: ما زلنا نحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له «ابن هشام» أنحى من سيبويه (انتهى).
و من شعره:
و من يصطبر للعلم يظفر بنيله * * * و من يخطب الحسناء يصبر على البذل
و من لم يذلّ النفس في طلب العلى * * * يسيرا، يعش دهرا طويلا أخا ذلّ
و له كلام في قوله تعالى: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ» يقول:
يظهر منه أن الابتداء في غسل اليد من المرفق، و يبطل ما ذهب اليه العامة من غسل اليد الى المرفق (فراجع كتاب الطهارة من البحار) [١].
و الحاشية عليه للسيد الجزائرى (عليه الرحمة) ذكرها الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل بعنوان الحاشية [٢] و كذا العلامة الطهرانى في الذريعة و قال فيها ان اسمها «الغناء» [٣].
لكنّ غيره ذكره بعنوان الشرح منهم المصنف (رحمه اللّه) نفسه في الأنوار [٤] و السيد عبد اللّه الجزائري في التذكرة [٥] و المير عبد اللطيف في التحفة [٦]
[١] الكنى و الالقاب (ج ١/ ٤٤٣)
[٢] ج ٢/ ٣٣٦
[٣] الذريعة الى تصانيف الشيعة (ج ٦/ ٢١٢)
[٤] الأنوار النعمانية (ج ٤/ ٣٢٥)
[٥] تذكرۀ شوشتر (ص ٥٨)
[٦] تحفة العالم (ص ١٠٤)