كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٣ - ثناء العلماء عليه
و قال المتتبع الخبير الميرزا عبد اللّه الأفندي الاصبهاني «فقيه، محدث، أديب، متكلم، معاصر، ظريف، مدرس، و الآن هو شيخ الإسلام من قبل السلطان بتستر. [١]
و قال شيخه العلامة محمد بن الحسن الحر العاملي: «فاضل، عالم، محقق علامة، جليل القدر، مدرس، من المعاصرين، له كتب، منها: شرح التهذيب و حواشي الاستبصار بل شرح الاستبصار أيضا في مجلدات الخ» [٢] و قال الفقيه المحدث العلامة الشيخ يوسف البحراني (رحمه اللّه) صاحب الحدائق:
«كان هذا السيد فاضلا، محدثا، مدققا، واسع الدائرة في الاطلاع على الأخبار الامامية، و تتبع الآثار المعصومية» [٣].
و قال العلامة المحقق السيد محمد باقر الخوانساري: «السيد السند المعتمد الجليل الأواه، نعمة اللّه ... كان من أعاظم علمائنا المتأخرين، و أفاخم فضلائنا المتبحرين، واحد عصره في العربية و الأدب و الفقه و الحديث، و أخذ حظه من المعارف الربانية، بحثه الأكيد، و كدّه الحثيث، لم يعهد مثله في كثرة القراءة على أساتيد الفنون، و لا في كسبه الفضائل من أطراف الحزون بأصناف الشجون، كان مع مشرب الأخبارية كثير الاعتناء و الاعتداد بأرباب الاجتهاد، و ناصر مذهبهم في مقام المقابلة منهم بأصحاب العناد، و أعوان الفساد، صاحب قلب سليم، و وجه و سيم، و طبع مستقيم، و مؤلفات مليحة، و مستطرفات في السير و الآداب و النصيحة، و نوادر غريبة في الغاية، و جواهر من أساطير أهل الرواية، و أبسط تصانيفه شرحه الكبير على تهذيب الحديث، و كتاب «الأنوار النعمانية» المشتملة على ثمرة عمره جيدا» [٤].
[١] رياض العلماء (ج ٥/ ٢٥٣).
[٢] أمل الآمل (ج ٢/ ٣٢٦).
[٣] لؤلؤة البحرين (ص ١١١).
[٤] روضات الجنات (ج ٨/ ١٥٠).