كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٢٤ - ٨- حاشية أمل الآمل
و بداية الهداية في الواجبات و المحرمات المنصوصة من أول الفقه الى آخره في نهاية الاختصار، مطبوع.
قال في آخرها: فصارت الواجبات ألفا و خمسمائة و خمسة و ثلاثين، و المحرمات ألفا و أربعمائة و ثمانية و أربعين. [١]
و أحسن مؤلفاته و أفضلها كتاب جامع: «تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة» (في عشرين مجلدا) المطبوع كرارا، الذي قال فيه المحدث القمى (رحمه اللّه):
«الوسائل الذي منّ على المسلمين بتأليف هذا الجامع الذي هو كالبحر لا يساحل» [٢].
(الرابعة) من خصائصه العجيبة و عاداته الغريبة استخفاف الناس في نظره الا أهل الدين، فلم يكترث لأهل الدنيا أبدا حتى السّلاطين.
فمن طرائف ما يحكى عنه في هذا الباب، ملاقاته مع الشاه سليمان الصفوي التي هي عبرة لأولي الألباب، كتب السيد الأمين في الأعيان:
«و مما يحكى عنه أنه ذهب مدة اقامته باصفهان الى مجلس الشاه سليمان الصفوي، فدخل بدون استيذان، و جلس على ناحية من المسند الذي كان الشاه جالسا عليه، فسأل عنه الشاه؟ فأخبر أنه عالم جليل من علماء العرب يدعى محمد بن الحسن الحر العاملي، فالتفت اليه و قال:
«فرق ميان حر و خر چقدر است؟» أي كم هو الفرق بين حر و خر؟، و «خر» بالفارسية معناه الحمار، فقال له الشيخ على الفور:
«يك متّكى»:
[١] أعيان الشيعة (ج ٩/ ١٦٧)
[٢] الكنى و الالقاب (ج ٢/ ١٦١)