كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١١ - اسمه و نسبه الرفيع
و ها أنا أبدأ خلاصة من أحواله للقاري الكريم، مستمدا من اللّه الرءوف الرحيم.
[١- المحدث الجزائري]
اسمه و نسبه الرفيع:
هو السيد نعمة اللّه الحسيني الموسوي الجزائري بن السيد عبد اللّه بن السيد محمد بن السيد حسين بن السيد أحمد بن السيد محمود بن السيد غياث الدين بن السيد مجد الدين بن السيد نور الدين بن السيد سعد الدين بن السيد عيسى بن السيد موسى بن السيد عبد اللّه بن الامام الهمام موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام).
هكذا ذكر نسبه المؤلف نفسه [١] في أنواره متمثلا بعده بهذا الشعر:
أولئك آبائي فجئنى بمثلهم * * * اذا جمعتنا يا جرير المجامع
فقد وصل الى الامام الكاظم (عليه السلام) باثنتي عشرة واسطة فقط، و يسمى هذا النسب في الاصطلاح ب«عالي النسب».
الحسيني: لا يخفى أن نسبته الى الحسين (عليه السلام) اما للتبرك فقط، و غرضه منه اظهار شدة العلاقة، و هذا لا ينافي كونه «موسويا» لأن كل موسوي حسيني و لا عكس، و هذا كما ينسب السادة «التقويون» أنفسهم الى الرضا (عليه السلام) فيختارون لهم لفظ «الرضوي»، أو كما أفاد الحبر المعتمد السيد محمد الجزائري [٢] من أنه احترز به عن أولاد موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الامام الحسن (عليه السلام).
[١] الأنوار النعمانية (ج ١/ ٣٨٠) و أيضا ذكر هذا النسب الشريف، علامة زمانه حفيده، السيد عبد اللّه الجزائرى، في (تذكرة شوشتر) (ص ٥٨) و المحدث النورى في المستدرك (ج ٣/ ٤٠٤) و المحدث القمى في الكنى (ج ٢/ ٣٠٢) و المحقق الخوانسارى في الروضات (ج ٨/ ١٥٦) و عزيز اللكهنوى في التجليات (ص ٢) و القاضى الطباطبائى في مقدمة الأنوار النعمانية- و كفى بهم تحقيقا و تصديقا.
[٢] نابغة فقه و حديث (ص ٢٩٥).