كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٠٧ - (٢) الأنوار النعمانية في بيان معرفة النشأة الانسانية
و المعنى: ظهور الأزهار.
و اما جمع «نور» بضم النون، بمعنى الضوء. و النعمانية: نسبة الى «النعمان» و هو: شقائق النعمان، و هي نبات أحمر الزهر كثير الانتشار في الحقول، و المعنى:
أزهار النعمان:
أو نسبة الى اسمه «نعمة اللّه» و المعنى: أضواء نعمة اللّه، و على الأول يكون ترتيب أبحاثه ب«نور و نور» بفتح النون، بمعنى:
ظهور شقائق النعمان، و ان كان «نورة و نورة» أحسن، لأنها مفرد «الأنوار» بمعنى الأزهار.
و على الثاني، يكون «نور و نور» بضم النون، و معناه ضياء.
و أما ما كتبه في أعيان الشيعة في اسمه (الأنوار العثمانية) فهو خطاء مطبعي رتبه على ثلاثة أبواب:
الباب الأول: في أحوال الانسان قبل ولادته، الباب الثاني: في أحواله من بعد الولادة الى الوفاة، الباب الثالث: فيما بعد الموت الى دخول الجنة و النار، و جعل له خاتمة، شرح فيها أحواله، و ما فعل به الزمان و أهواله، من أول عمره الى زمان تأليف هذا الكتاب، و أضاف اليها «حديث حذيفة اليماني» المشتمل على بيان خلافة علي (عليه السلام) سيد الوصيين و كيفية تلقيبه ب«امير المؤمنين» و ما فعل به بعض المنافقين، بعد وفاة سيد المرسلين، ابتداء الكتاب هكذا:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم نحمده بنعمته على نعمائه، و نصلى على عبده المقرب لديه الخ» و ختامه هكذا:
«هذا مجمل أحوال الفقير من سنة الخمسين بعد الألف الى السنة التاسعة و الثمانين بعد الألف الخ».
فعلم منه أنه فرغ منه سنة (١٠٨٩ ه) و كتبه بعد الفراغ من شرحي التهذيب و الاستبصار كما يظهر من مقدمته عليه: