حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٤ - الفصل الأوّل العلامة الحلّي
و إجازاتي عن مشايخي، ما أذكر أسانيده و ما لم أذكر، إذا ثبت ذلك عنده، و ما لعلّي أن أصنّفه.
و هذا خطّ أضعف خلق الله و أفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني المصري، كتبه ثامن عشر جمادي الآخرة سنة تسع عشرة و ستّمائة، حامدا للّه، مصلّيا على خير خلقه محمّد و آله الطاهرين [١].
يلاحظ أنّ الطوسي درس قبل الثامن عشر من جمادى الآخرة من عام ٦١٩- أي قبل مولد العلامة بتسعة و عشرين عاما- الجزء الثالث و أكثر الجزء الثاني من غنية النزوع عند معين الدين المصري.
ج- يقول العلامة في الإجازة لبني زهرة بشأن المحقق الطوسي:.
و كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية و النقلية، و له مصنّفات كثيرة في العلوم الحكمية و الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، و كان أشرف من شاهدناه في الأخلاق نوّر الله ضريحه، قرأت عليه إلهيات الشفاء لأبي علي بن سينا، و بعض التذكرة في الهيئة تصنيفه (رحمه الله)، ثمَّ أدركه الموت المحتوم قدّس الله روحه [٢].
و ليست هناك إشارة تقودنا إلى أنّ الطوسي درس الفقه عند العلامة، في حين كان ديدن العلماء في مثل هذه المواضع ذكر هذه الأمور، و علاوة على ذلك ذكر العلامة أنّ للطوسي مصنّفات في. و الأحكام الشرعية، و قد وصفه ب«أفضل أهل عصره في العلوم العقلية و النقلية».
د- ذكر العلامة عند تطرّقه إلى إحدى مسائل الإرث و إيراد الاحتمالات:
هذه الاحتمالات الثلاثة سمعناها مشافهة من الشيخ الأعظم السعيد نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه [٣].
[١] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ٣١- ٣٢، «سرگذشت و عقائد فلسفي خواجه نصير الدين طوسى» ص ٢٧- ٢٨.
[٢] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ٦٢.
[٣] «مختلف الشيعة» ص ٧٣٤، و حكاه عن والده فخر الدين في «إيضاح الفوائد» ج ٤، ص ٢٢٧.