حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٣٨ - ٢- اختيار المخطوطات المعتمدة في التحقيق
فيها بعض أهلها. فمما سمعه عليّ من مصنّفاتي كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد، و الرسالة الألفية في فقه الصلاة، و خلاصة الاعتبار في الحجّ و الاعتمار، و رسالة التكليف و غيرها.
فليرو الشيخ شمس الدين محمّد جميع ما ذكرته و غيره لمن شاء.
و كتب أضعف العباد محمّد بن مكّي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين و سبعمائة.
و هذه المخطوطة قيّمة قليلة الأخطاء و عليها علامات التصحيح، و في هامش الورقة ٣٥ ب نقلت عبارة بتوقيع «بخطّه» يعني بخطّ الشهيد. و هذه هي النسخة الأمّ و الأساس في تحقيقنا، و هي كاملة- كسائر النسخ المعتمدة- سوى عدّة أوراق سقطت من أواسطها من كتاب الفراق. و رمزنا لها ب«ن».
٢- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم ١)، المرقّمة ١١٢٩٣، و هذه النسخة تضمّ غاية المراد و إرشاد الأذهان، و لم تفهرس إلى يومنا هذا و لم ترد في فهرس المكتبة. و وقفت عليه بإرشاد بعض أهل الخبرة و الاختصاص.
و هي نسخة مضبوطة قيّمة مصحّحة جدّا، يبدو أنّ ناسخها كان عالما بارعا مدقّقا، لكنّه لم يذكر اسمه، و على هوامشها علامات التصحيح و مطالب متفرّقة منقولة من كتاب الدروس للشهيد و غيره، و ما عرفناه عنها أنّها نسخت في القرن الثامن فحسب. و رمزنا لها ب«س».
٣- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقّمة ٦١٥٦، جاء في آخرها:
و كان الفراغ من كتابته على يد العبد الفقير إلى الله الغنيّ عليّ بن أحمد بن علي آمنه الله يوم الفزع الأكبر، و جعل أئمّته ذخيرته في المحشر، يوم الأربعاء سادس عشرين من شهر ذي الحجّة الحرام من سنة تسعين و سبعمائة.
و هذه النسخة مصحّحة قيّمة عليها علامات التصحيح و البلاغ، و جاء في هامش الورقة الأخيرة منها: «بلغ قبالا بنسخة صحيحة بقدر الجهد و الطاقة»، و في هامش الورقة ٦ ب: «هكذا في نسخة مقروءة على المصنّف»، و في هامش