تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٧ - ١٨٤-السيد رضي الدين بن السيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نور الدين الموسوي، العاملي المكي
زيارة الرضا (عليه السّلام) ، و أجازه صاحب المعالم. و له إجازات من جماعة من العلماء.
و بعد الزيارة اتصل بالشاه عباس الصفوي، فأرجع إلى القضاء و موقوفات خوزستان و عربستان، بل و همدان، و سكن بها.
ثم لمّا استولى الشاه عباس على بغداد استعفى الشيخ من مناصبه، و جاء إلى النجف. و سكنها حتى توفي بها ليلة عرفة سنة ١٠٤٨ (ثمان و أربعين و ألف) .
و كان عالما متبحّرا في سائر العلوم. و ينظم الشعر أيضا. و له أبيات يعاتب بها أخاه الشيخ عبد اللطيف نقلها الشيخ جواد محيي الدين في رسالته في ترجمة آل أبي جامع [١] .
١٨٤-السيد رضي الدين بن السيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نور الدين الموسوي، العاملي المكي
ترجمه عمّه السيد عباس بن علي بن حيدر بن محمد في نزهة الجليس، و قال: السيد النسيب، الشريف الحسيب، الأديب الأريب، المصقع المبين [٢] الخطيب، الذي بذكره ينشرح القلب و يطيب العلم السامي الأكبر، الرئيس الكريم البرّ، السيد رضي الدين بن العلاّمة الفهّامة الحبر البحر، السيد محمد حيدر. و هو مقدام البلغاء و المترجمين في هذه الرحلة. عالم عامل رحلة تشدّ إلى جنابه الرحال، و تزدحم على بابه الرجال، لتحصيل الفوائد و تنويل الصلات و العوائد. يسعى إليه كلّ ذي أمل، إذا نادى مناديه حي على خير العمل. كيف لا و هو فاضل
[١] رسالة علماء آل أبي جامع/٦، حيث ذكرت هذه الترجمة و قد أشار إلى الأبيات و لم ينقلها.
[٢] في نزهة الجليس: المنبر.