تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٤ - ١٨٠-الشيخ رشيد بن الشيخ طالب، البلاغي العاملي
ذهب الذي كنا له جمعا به # و فراق جمعي قد أضرّ جميعي
يا قلب إن لم تستطع صبرا فنى # رفقا بناحل جسمي الموجوع
و إذا ذكرت ربيع أيام مضت # أرّخ بشوال فراق ربيع [١]
و كفى في جلالة صاحب الترجمة رثاء مثل الشيخ صاحب المعالم له. و العجب أن مثل هذا الشيخ الجليل أغفله صاحب الأصل و ذكره صاحب خلاصة الأثر.
١٧٩-الشيخ رشيد العاملي
فاضل محصل، تقي نقي روحاني. هاجر من بلاده لتحصيل العلم و حصل و تكمّل. و قد رأيته مرارا في هذه الأواخر، حسن السمت عليه آثار التقوى و الصلاح، وفقه اللّه لمراضيه.
١٨٠-الشيخ رشيد بن الشيخ طالب، البلاغي العاملي
أديب أريب، شاعر لبيب، عالم فاضل بالعربية، حسن الإنشاء، جيّد الخط، حسن التحرير، عارف بالنحو و اللغة و سائر العلوم الأدبية و التاريخ.
جاء للزيارة في سنة ثمانين تقريبا و مائتين و رجع إلى بلاده و توفّي هناك.
و كان أبوه من وجوه تلك البلاد و أجلاّء العلماء في الفصاحة و البلاغة و التكلّم، و سائر المحاضرات الأدبيّة، حسبما سمعته من بعض أهل تلك البلاد.
[١] خلاصة الأثر ٢/١٥٩-١٦٠.