تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٧٦ - ٤٠٨-الشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف بن جعفر بن الشيخ علي بن الشيخ محيي الدين، العاملي النجفي
الحجّة حتى عرف جلالته النصارى في البلاد، و حتى خافه أرباب المذاهب المحدثة.
و بينما البلاد و أهلها مشرقة بأنواره، إذ غاب عنها إلى ربّه و رضوانه و أعلى جنانه في سنة ١٣٠٤ (أربع و ثلاثمائة بعد الألف) من الهجرة، عن سبع و ثلاثين سنة، لأن مولده سنة ١٢٦٧.
فقام نجله الشيخ عبد الكريم يكد في الاشتغال و يجدّ في تحصيل الكمال، و جاء إلى النجف و تكمّل حتى صار كأبيه و أفضل، فقرّت به العيون و ابتهجت به النفوس، و أجازه العلماء، و صدّقه الرؤساء، و رجع للقيام مقام أبيه، فعرض له ما كان عرض لأبيه من الأمراض، فاختاره اللّه إليه و إلى رضوانه و جنانه، رضاء بقضاء اللّه و تسليما لأمره، و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه، و كان ذلك في جمادى الآخرة سنة ١٣٣٢.
٤٠٨-الشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف بن جعفر بن الشيخ علي بن الشيخ محيي الدين، العاملي النجفي
وصفه السيد الجليل العالم الكبير السيد محمد علي والد الحاج ميرزا محمد حسين الشهرستاني بشيخنا الأجلّ الأمجد، الأديب اللبيب، الحسيب النّسيب.
كان من مشاهير شعراء عصره، و أكابر علماء الأدب. و من شعره يمدح السيد محمد علي المذكور:
قيل لي من ترى لدى كلّ هول # ملجأ يلتجي له كلّ حي
قلت ما في الورى سوى نجل طه # و أخيه محمد و علي