تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٥ - ٣٧٣-الشيخ محمد باقر بن الشيخ فخر الدين بن الشيخ نور الدين، العاملي الدزفولي
و حدّثني أنه قرىء في مجلسه الخالية لبطرس فغضب، و قال:
بمحضري أمنكم من يقرأ شعر النصارى؟من منكم يروي قصيدة غيرها؟ فقالوا: لا نعرفها. فتلا عليهم قصيدة طويلة كلّها عذبة و أخرى و أخرى.
و قيل إنه كان يحفظ أربعين ألف قصيدة. و له شعر جيّد، و نثر فائق.
كان حسن المحاضرة، و كان مقرّبا عند علي بيك الأسعد في تبنين.
و بالجملة، كان من حسنات ذلك العصر. له مع الأمير عبد القادر الجزائري المغربي حكاية طويلة في الشام، أوجبت أن يعيّن له صلة معينة سنويّة، يقبضها كلّ سنة من الشام.
و اتفق له مع أمير الشام كلام أزعجه، فكتب له: كفّ و إلاّ قلّدتك قلائد، تبعنا بها الولائد، فكفّ و اعتذر منه.
و بالجملة، له حكايات و نوادر أدبيّة عربيّة، و هو غير..
٣٧٢-الشيخ محمد حسين مروّة، العاملي
بالشام و عالمها، كان ورعا صالحا تقيا نقيا. هاجر إلى النجف في طلب العلم. و بعد سنين رجع إلى بلاده، و طلبه شيعة الشام، فأجابهم، و سكن بها إلى أن توفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف.
٣٧٣-الشيخ محمد باقر بن الشيخ فخر الدين بن الشيخ نور الدين، العاملي الدزفولي
ذكره السيد الفاضل عبد اللّه بن نور الدين بن السيد نعمة اللّه