تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٢ - ٣٠٦-السيد عيسى بن السيد محمد علي، الموسوي العاملي
و ذكرناهم نحن بحمد اللّه. فلا خفاء بعد هذا في طبقة صاحب الترجمة، كما لا وجه لاحتمال اتحاده بابن عيسى الذي ذكره صاحب الرياض.
٣٠٥-السيد عيسى بن السيد عبد السلام بن زين العابدين ابن السيد عباس
كان من علماء قطره، و فضلاء عصره. و هو أبو السيد الشريف المؤرّخ الحافظ الثقة السيد عباس، المتوفّى سنة ١٣٠٢ في جبشيت، و دفن قرب ضريح الشيخ إبراهيم الكفعمي. و له هناك ذرّية باقية.
٣٠٦-السيد عيسى بن السيد محمد علي، الموسوي العاملي
عمّي و شقيق والدي. عالم ربّاني، و عارف إلهي. كان ذا علوم عزيزة لا ينالها إلاّ الربّانيون. كان مدّة عمره مشغولا بالرياضات الشرعيّة و المعارف الإلهية، و رأيت له منظومات عديدة في المعارف و العرفان تبهر العقول. و كان له اليد الطولى في العلوم الغريبة، كالجفر، و علم الحروف، و الأعداد، و أمثالها.
و من المحقّق أنه عثر على الكيمياء، فكانت ثروته ثروة الملوك، و سيرته سيرة الأنبياء في الزهد و العبادة و الانزواء. كان الملوك و الأمراء و الوزراء و أجلاّء العلماء على بابه ينتظرون خروجه و ملاقاته، و قد لا يخرج إليهم.
كان نزيل طهران، و لما عزم على حج بيت اللّه خرج من طهران متوجّها إلى العراق، فوصل إلى همدان، فتمرّض بها مرضا شديدا، فكتب إلى السيد الوالد بحاله و أمره و تعجيل توجّهه إليه، و صرّح له بأنه يموت بهذا المرض.