تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨ - ٧-الشيخ إبراهيم بن ضياء الدين بن شمس الدين حسن ابن زين العابدين، العاملي
فأجازه بمائة ليرة.
و من شعره قوله:
تجنّب رياض الغور من أرض بابل # فثمّ قدود يانعات و أحداق
و إياك إياك الغوير و قربه # و قلبك فاحفظ إن طرفك سرّاق
و بات ليلة في ذي الكفل، فكان إذا غطى رأسه باللحاف أكلته البراغيث، و إذا أخرج وجهه أكله البقّ، فأنشد:
و ليلة باتت براغيثها # ترقص إذ غنى لها البقّ
قد كدت من حزني و أفراحها # أنشق لو لا الفجر ينشق
و له مؤلفات جليلة، نظما و نثرا، لا يحضرني تفصيلها.
و توفي على الظاهر، في عشر الثمانين بعد المائتين و ألف [١] . و له ولد فاضل من العلماء الأجلاّء. و سيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى، و هو الشيخ عبد الحسين.
٧-الشيخ إبراهيم بن ضياء الدين بن شمس الدين حسن ابن زين العابدين، العاملي
من ذرية الشهيد الأول. وصفه أخوه الشيخ شرف الدين في إجازته للفاضل التبريزي، بالزاهد العابد، ذو الرأي السديد، و الفعل الشفيق الحميد، و أنه يروي عنه و تاريخ الإجازة سنة ١١٧٨ (ثمان و سبعين و مائة بعد الألف) .
[١] في أعيان الشيعة ٢/١٤٤، أن وفاته سنة ١٢٨٤.
غ