تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٢ - ٢٦٠-الشيخ علي مغنية، العاملي
٢٥٧-الشيخ علي، الكوثراني، العاملي
من العلماء المتأخّرين عن الشيخ الحرّ. ذكره بعض علماء جبل عامل في ذيل أمل الآمل.
٢٥٨-الشيخ علي مروّة، العاملي
من أجلاّء علماء عصره، و من أهل العلم و الأدب و الشعر. حدّث تلميذه الشيخ علي السبيتي عنه، و تخرّج عليه، و حكى عنه حكاية، قال:
في سنة اثنتين و خمسين صارت الزلزلة الكبيرة. هدمت قدس و صفد و عيثرون، و ما خلت بلدة من الهدم. و قال فيها التاريخ أستاذنا الشيخ علي مروّة، و كان في قرية صلحاء، و هدمت عليه الدار، و أخرج من تحت الهدم بعد اليأس منه، فيعلم أنه كان حيّا في سنة ١٢٥٢ (اثنتين و خمسين و مائتين بعد الألف) رضي اللّه عنه [١] .
٢٥٩-الشيخ علي مغنية، العاملي
من العلماء الأجلّة، المتأخّرين وفاة عن صاحب الأصل. ذكره بعض علماء جبل عامل المعاصرين لنادر شاه، في ذيل أمل الآمل.
٢٦٠-الشيخ علي مغنية، العاملي
والد الشيخ حسين مغنية المعاصر. كان الشيخ علي عالما فاضلا، أديبا شاعرا، ورعا تقيا، كريم الطبع، عالي الهمة. و كانت له حافظة
[١] في أعيان الشيعة ٨/٢٠٢، أنه توفي سنة ١٢٨٠. و لم نعثر على كتاب تاريخ الشيخ علي السبيتي.