تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٤ - ٢٠٨-آية اللّه في العالمين، السيد صدر الدين بن صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين بن زين العابدين بن السيد نور الدين، الموسوي العاملي
ثم قال: قوموا إلى فراشكم و ناموا، فقام السيد الوالد و بقيت أنا، فقال لي: ما تقرأ؟فقلت: شرح ابن الناظم على الألفيّة، فقال: إلى أي موضع وصلت منها؟فقلت: مبحث (ال) . فقال: إن ابن مالك يقول:
أل حرف تعريف أو اللام فقط # فنمط عرفت قل فيه النمط
و أنا أقول، في ألفيتي:
أل هي للتعريف لا اللام فقط # كالطرس ذي الخط المليح و النقط
بيّن الفرق بين البيتين، فأخذت في بيان الفرق، فقال لي: لا، قم و اكتب الفروق.
فعرفت أنه يريد أن أقوم من عنده، فقمت و خرجت، و أخذت في كتابة الفرق، فسمعته يقول: اللّه اللّه. ثم قال: لا إله إلا اللّه، فأسرعت، فأيقظت والدي و أخبرته بذلك، فلمّا جئنا وجدنا السيد قد توجّه إلى القبلة، و قد قضى نحبه.
و لمّا كان آخر الليل، طرق الباب طارق، فجئنا و فتحنا الباب فإذا رجل سيد من الأجلاّء نعرفه، فقال: توفّي السيد صدر الدين، فقلنا:
نعم. فقال إن قبره مهيّأ في حجرة الصحن الشريف عند باب الفرج، فتعجّبنا من ذلك.
أقول: و قبره هناك مزار معروف.
و له مصنّفات كثيرة منها:
١-أسرة العترة في أبواب الفقه، بطريق الاستدلال، كبير.
٢-القسطاس المستقيم، في أصول الفقه.
٣-المستطرفات، في الفروع التي لم يتعرّض لها الفقهاء.
٤-شرح منظومة الرضاع.
نظم الرضاع بمنظومة لا نظير لها أوّلها: