تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٧ - ٢٨٩-الشيخ الأجل نور الدين علي بن عبد العالي، الميسي العاملي
يروي عن الشهيد الثاني، و هو من أجلّة تلامذته، و يروي أيضا عن المحقق الكركي علي بن عبد العالي بالإجازة. و قد كتب له إجازة يصفه فيها بالشيخ الصالح الفاضل. و أنه قرأ عليه رسالته الجعفريّة [١] .
٢٨٩-الشيخ الأجل نور الدين علي بن عبد العالي، الميسي العاملي
ذكره في الأصل [٢] . قال الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة، بعد عدّة مؤلفات الشهيد الأول، ما لفظه: أرويها عن عدّة مشايخ، بطرق عديدة، أعلاها سندا عن شيخنا الإمام الأعظم، بل الوالد المعظّم، شيخ فضلاء الزمان، و مربّي العلماء الأعيان، الشيخ الجليل، الفاضل المحقّق، العابد الزاهد، الورع التقي، نور الدين علي بن عبد العالي الميسي [٣] .
قلت: كان زوج خالته، و والد زوجته الكبرى، التي تزوّج جدّنا الأعلى العلاّمة علي بن الحسين بن أبي الحسن ابنتها فولدت له السيد محمد صاحب المدارك.
توفي الشيخ العلاّمة، الإمام الورع، صاحب الترجمة، حسبما وجد بخطّ الشيخ حسين والد الشيخ البهائي، ليلة الأربعاء عند انتصاف الليل، و دخل قبره الشريف بجبل صدّيق النبي ليلة الخميس، الخامس أو السادس و العشرين من شهر جمادى الأولى سنة ٩٨٨ (ثمان و ثمانين و تسعمائة) [٤] ، و ظهرت له كرامات كثيرة قبل موته و بعده.
[١] هذه الإجازة مذكورة في رياض العلماء ٤/١١٥.
[٢] انظر أمل الآمل ١/١٢٣.
[٣] بحار الأنوار ١٠٨/١٤٩.
[٤] في رياض العلماء سنة ٩٣٨.