تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٤ - ٣٧١-الشيخ الحافظ، محمد حسين مروّة، العاملي
مختصر الشرائع، في حيازة العبد محمد حسين شرارة العاملي، سنة ألف و مائتين.
و كان لهذا الشيخ الجليل ولدان، جليلان عالمان فاضلان أحدهما الشيخ محمد أمين، و الآخر الشيخ حسن من تلامذة السيد بحر العلوم، و الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و قد رأيت خطّهما على ظهر نسخة التنقيح المذكور.
و صورة خطّ الشيخ محمد أمين هكذا: قد انتقل إليّ من والدي بالشراء الشرعي، و أنا الأقل محمد أمين شرارة سنة ألف و مائتين و خمسة و عشرين، فيعلم أن والده الشيخ محمد حسين شرارة كان حيّا في سنة ١٢٢٥.
و أما صورة خطّ الشيخ حسن، فهكذا: بسم اللّه، بيدي الجاني، و هو لأخي ملك له، و أنا الأقل حسن بن المرحوم الشيخ محمد حسين شرارة العاملي. انتهى.
و الأسف أنه لم يؤرّخ كتابته ليعلم وفاة أبيه صاحب الترجمة، و لعلّنا نعثر عليها بعد ذلك بالسؤال من حفيده الشيخ علي شرارة، الذي هو أحد علماء علم الطبّ اليوم في النجف، و بيت شرارة بيت قديم من بيوت العلم، منهم في النجف، و منهم في جبل عامل في بنت جبيل.
٣٧١-الشيخ الحافظ، محمد حسين مروّة، العاملي
كان عالما فاضلا، أديبا منشئا، شاعرا كاتبا، مؤرّخا ماهرا. لم يكن في عصره أحفظ منه. كان يحفظ القاموس، و شرح ابن أبي الحديد على النهج، على ما حدّثني به المرحوم الشيخ الفاضل الشيخ موسى شرارة.