تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٠ - ٢٥٤-الشيخ علي العاملي
أهلك الحرث و النسل، حتى أنه كان يعذّبهم في الحبس بتسليط الكلاب، و ضرب مقارع الحديد، و استمرت الشدّة إلى سنة تسع عشر و مائتين و ألف، فهلك الجزّار (لعنه اللّه) و أراح أهل البلاد منه.
٢٥٣-الشيخ علي زين، العاملي
صاحب شحور. حكى الشيخ علي السبيتي في تاريخه أن الجزار أرسل في سنة ألف و مائة و خمس و تسعين عسكرا إلى حاصبيا، فجاء إلى يارون، فظنّ أهل بلاد بشارة أن العسكر يريدهم، فحضر ناصيف، و صارت وقعة ناصيف.
و في سنة سبع و تسعين جمعوا و حشدوا، و كان المدبر الشيخ علي الزين صاحب شحور، فراسلوا حمزة من بيت علي الصغير، و نهضوا إلى تبنين، فقتلوا المتسلّم، و هرب الكاتب الأيوبي، و رفع الدفاتر إلى الجزّار بصيدا، فأرسل الجزّار عسكرا إلى شحور، فقتل مقتلة عظيمة، و أخذ الأسرى فصلب حمزة بالخازوق، و فكّوا الأسرى، فهرب بيت الزين مع أولاد ناصيف إلى الشام، و منها إلى العراق، و خلص الشيخ علي الزين أحد أهل شحور إلى الهند، و صار وزيرا لأحد ملوكها، و نال عنده رتبة، و حين ملك الإنكليز هناك، هاجر إلى بلاده [١] .
٢٥٤-الشيخ علي العاملي
من العلماء الفضلاء. رأيت بعض حواشيه على شرح الإيساغوجي، الذي ملكه سنة ١٢٢٦ بخطّه.
[١] لم نعثر على تاريخ الشيخ السبيتي.