تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٧ - ٤٤-السيد إسماعيل بن صدر الدين
٤٣-الشيخ إسماعيل بن زيدان، العاملي
له كتاب المناقب، الذي ينقل عنه المولى نجف علي الوقوزي التبريزي، في كتاب جواهر الأخبار، لا أعلم منه إلا هذا.
٤٤-السيد إسماعيل بن صدر الدين
هو ابن عم والد مؤلف هذا الكتاب، السيد حجة الإسلام المعروف بالسيد صدر الدين.
أحد مراجع الإمامية في الأحكام الدينية. عالم فاضل، فقيه أصولي، محقّق فكور نابغ.
كان تولّده سنة ثمان و خمسين و مائتين بعد الألف. و توفي والده سنة أربع و ستين، فربّاه أخوه الأكبر المعروف بآقا مجتهد. و لحسن استعداده، و علوّ فهمه، لم يمض عليه زمان قليل، حتى صار يحضر درس حجة الإسلام الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي، صاحب الحاشية. و بذل الشيخ محمد باقر همّته في تربيته، حتى فاق أبناء عصره في أوان حلمه. و صار يعدّ في الأفاضل، فهاجر إلى النجف سنة ١٢٨١ (إحدى و ثمانين و مائتين و ألف) ليدرك بحث الشيخ العلاّمة المرتضى الأنصاري، فلمّا وصل كربلاء، وصله نعي الشيخ، فتوجّه إلى النجف، و حضر على سيدنا الأستاذ الميرزا الشيرازي، و على الشيخ الفقيه الشيخ راضي، و الشيخ الأفقه الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء. و كان يحضر على الأخيرين في الفقه، و على السيد الأستاذ في الأصول.
و لما مات الشيخ راضي، انحصر اشتغاله على سيدنا الأستاذ فقها و أصولا، حتى صار المبرّز على كلّ طبقته. و لما هاجر سيدنا الأستاذ إلى سامراء هاجر هو بعده. و كان المقدّم على الكلّ حتى توفي سيدنا