تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٦ - ١٢١-السيد حسن صدر الدين أبو محمد
بقيت سنة و نصف، و رجعت إلى النجف، لضيق أسباب المعاش حينئذ فيها. و لمّا جاء الطاعون، الذي خصّ النجف، هاجرت إلى سامراء، و استقمت بها مكبّا على الاشتغال، و الحضور على سيّدنا الأستاذ، و أنا مع ذلك أدرّس في المدرسة.
و صنّفت بعض الكتب. حتى إذا فجعنا بالسيد الأستاذ في شعبان سنة ١٣١٢ (اثنتي عشرة و ثلاثمائة بعد الألف) ، تمحّضت للتصنيف.
ثم عرض ما رجّحت فيه الخروج، فخرجت منها سنة أربع عشرة بعد الثلاثمائة و الألف، مع جماعة من علمائها و حللت بلد الكاظمين لا على عزم الإقامة، بل على قصد الرجوع إلى النجف، فأمرني السيد الوالد بالإقامة في بلد الكاظمين، فأقمت امتثالا لأمره، و أنا فيها إلى هذا التاريخ، و هو سنة أربع و ثلاثين بعد الثلاثمائة و الألف من الهجرة.
لا اشتغال لي إلا بالتأليف و التصنيف، تاركا لكلّ العناوين.
و الذي برز منّي إلى هذا التاريخ من الكتب و الرسائل و الحواشي و التعليقات، في فنون العلم، بتوفيق اللّه سبحانه، عدّة، منها:
١-سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد على وجه البسط، خرج منه المجلّد الأول ثم عدلت عنه إلى:
٢-شرحها المسمّى بتبيين مدارك السداد من المتن و الحواشي لنجاة العباد، تعرّضت فيه إلى ما أراه مدركا لفروع المتن، و لبيان مدركا حواشي شيخنا العلاّمة المرتضى، و حواشي سيّدنا الأستاذ الميرزا حجّة الإسلام (قدس سرهما) ، وصلت فيها إلى الآن إلى آخر أفعال الصلاة.
و أسأل اللّه التوفيق للإتمام.
٣-كتاب سبيل النجاة، في فقه المعاملات، بطريق المتن و التفريع.