تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٦ - ٣٦٢-تاج الشريعة، و فخر الشيعة، شمس الملة و الدين، أبو عبد اللّه محمد بن الشيخ جمال الدين بن مكي بن الشيخ شمس الدين محمد بن حامد بن أحمد
و قد تخرّج عليه في هذه المدّة اليسيرة جماعة من العلماء الأعلام كأبنائه الثلاثة، و الفاضل المقداد، و الشيخ حسن بن سليمان الحلّي، و الشيخ محمد بن نجدة و الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي، و الشيخ زين الدين علي بن الخازن الحائري، و أمثالهم ممّن ذكرناه في كتابنا هذا.
و من كراماته أنه كتب اللمعة في الحبس في سبعة أيام، و لم يكن عنده غير المختصر النافع.
و منها أنه أظهر بطلان دعوى الساحر الشهير محمد الجالوشي النبوّة في جبل عامل بعد ما بلغ أمره ما بلغ لمهارته في السحر، فدقّها بإبطال ما كان يسحره، و معارضته بالمثل حتى قتل في سلطنة برقوق.
و له من المؤلفات غير ما ذكر في الأصل:
١-كتاب الاستدراك، يوجد في النجف عند الشيخ موسى بن الشيخ علي بن عبد الرسول النجفي.
قال العلاّمة المجلسي في مقدّمة البحار: و مؤلفات الشهيد مشهورة كمؤلّفها العلاّمة إلا كتاب الاستدراك، فإني لم أظفر بأصل الكتاب، و وجدت أخبارا مأخوذة منه بخطّ الشيخ الفاضل محمد بن علي الجبعي (ره) ، و ذكر أنه نقلها من خطّ الشهيد (ره) [١] .
أقول: نقل العلاّمة النوري (ره) في فوائد المستدرك عن نفس مجموع الشيخ الجباعي ما يدلّ على أن الشهيد نقل في مجموعه عن كتاب الاستدراك، الذي هو ممّن يروي عن ابن قولويه، لأنه ينسبه إلى نفس الشهيد [٢] .
[١] بحار الأنوار ١/٢٩.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٣٩.