تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦١ - ٣٨٨-الشيخ أبو صالح محمد المهدي بن الشيخ بهاء الدين محمد، الفتوني العاملي النباطي
(خمس و عشرين و مائة بعد الألف) في النجف الأشرف، و هي بخطّه الشريف، و هو خطّ في غاية الحسن و الجودة. و لا أعرف باقي تأليفاته و لا تاريخ وفاته.
٣٨٧-الشيخ محمد مكي بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين، العاملي
ينتهي نسبه إلى الشهيد الأول. عالم فاضل، محدّث فقيه، لغوي، شاعر أديب، من مشايخ الإجازة في عصره، كثير الطرق الجيّدة النقيّة.
يظهر من بعض ما يحضرني من إجازاته أنه تجوّل في البلاد، و تحمّل من علماء البحرين، و العراق، و اليمن، و إيران، و القدس، و الخليل، و مكّة المعظمة.
له مصنّفات منها سفينة نوح، ذات أعاجيب، جمع فيها من كلّ شيء أحسنه، و له الروضة العليّة و الدّرة المضيئة في الدعوات.
كان حيّا سنة ١١٧٨، و تقدّم بعنوان لقبه شرف الدين.
٣٨٨-الشيخ أبو صالح محمد المهدي بن الشيخ بهاء الدين محمد، الفتوني العاملي النباطي
نزيل النجف. قال تلميذه السيد العلامة الطباطبائي، الشهير ببحر العلوم، في بعض إجازاته عند عدّ شيوخه، فبدأ بذكر صاحب الترجمة و قال: شيخنا العالم المحدّث الفقيه، و أستاذنا الكامل المتتبّع النبيه، نخبة الفقهاء و المحدّثين، و زبدة العلماء العاملين، الفاضل البارع النحرير، إمام الفقه و الحديث و التفسير، واحد عصره في كلّ خلق