تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٩ - ٢٧٧-الشيخ علي بن الحسين بن محمد بن صالح، اللويزاني الجبعي العاملي
و أقام مقامه الشاه طهماسب، فمكّن الشيخ من إقامة الدين، على ما سمعته آنفا من إحياء مراسم المذهب الأنور. و هو الذي سهّل لأهل العلم سبل النظر و التحقيق، و فتح لهم أبواب الفكر و التدقيق، قدّس اللّه روحه الزّكيّة، و حشره مع سادات البريّة.
٢٧٧-الشيخ علي بن الحسين بن محمد بن صالح، اللويزاني الجبعي العاملي
الجدّ الأعلى للشيخ البهائي، محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي المذكور.
كان من أجلّة العلماء حسبما يظهر من مجموع ولده العلاّمة الشيخ محمد بن علي الجباعي، و من إجازة الشيخ ابن سكون لولده الشيخ محمد بن علي الجباعي. قال: قرأ هذه الصحيفة المولى... و أخذ في وصفه إلى أن قال: شمس الدنيا و الدين، محمد بن الشيخ العلاّمة أبي الفضائل زين الدنيا و الدين، و شرف الإسلام و المسلمين، علي بن الشيخ بدر الدين حسين الشهير بالجبعي رفع اللّه درجاتهم في أعلى عليين، و حشرهم مع النبيين [١] .
و ذكر ولده وفاته، قال: توفي في جمادي الأولى سنة إحدى و ستين و ثمانمائة.
و خلف خمسة أولاد ذكور، و هم: محمد، و رضي الدين، و تقي الدين، و شرف الدين، و أحمد [٢] .
و العجب أن الشيخ صاحب الأصل أغفل كلّ هؤلاء من علماء
[١] بحار الأنوار ١٠٧/٢١٣.
[٢] بحار الأنوار ١٠٧/٢٠٣.
غ