تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٣ - ١٧٨-الشيخ ربيع النباطي العاملي
باب الراء
١٧٨-الشيخ ربيع النباطي العاملي
نزيل مكة. ذكره محمد المحبّي من علماء الجمهور، صاحب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر. [قال: ]و كان من عظماء العلماء، السالكين منهج الرشاد. و هو من المشاهير في ذلك القطر بعلو القدر، في العلم و العبادة، و مدحه كبار الفضلاء و أثنوا عليه. و أخذ عنه جماعة كثيرون. و كان موصوفا بالسخاء و المكارم. و كانت وفاته سنة ١٠٠٢ (اثنتين بعد الألف) ، و رثاه جماعة منهم شهاب الدين أحمد الخفاجي، فإنه رثاه مؤرّخا وفاته بقوله:
صاح هل نافع و هل عاصم من # نشر و جدّ أمسى بطيّ الضلوع
غير صبر قد مرّ إذ مرّ من كا # ن ربيعا لكلّ غيث مريع
كامل وافر رمانا زمان # فيه بالبعد بعد فقد سريع
و هو برّ وفيّ المكارم بحر # من أصول تزهو بخلق بديع [١]
قال الشيخ العلامة أبو منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني، مؤرّخا أيضا:
صبري تناقص لازدياد دموعي # مما حوته من الفراق ضلوعي
[١] و بيت التاريخ كما في خلاصة الأثر:
قد فقدنا فيه اصطبارا فأرخ # كل صبر محرم في ربيع