تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٧ - ٢٩٨-علي بن محمد بن الحسن الكاتب التهامي، العاملي الشامي
ثم ذكر بعض من ذلك فيظهر أن تولّده كان سنة ١٠١٦ (ست عشرة بعد الألف) . و قد توفّي في السنة الرابعة بعد المائة و الألف.
٢٩٨-علي بن محمد بن الحسن الكاتب التهامي، العاملي الشامي
ذكره في الأصل [١] . و حكى ما في دمية القصر في ترجمته [٢] . و لم يذكر أن له مدائح في أهل البيت (عليهم السّلام) حسنة تدلّ على حسن عقيدته.
و ذكره ابن خلكان و أثنى عليه، و ذكر طرفا من شعره، و ذكر أنه له ديوان شعر أكثره نخب [٣] .
و ذكره ابن بسّام في الذخيرة، فقال: كان مشتهرا بالإحسان، ذرب اللسان، مخلّى بينه و بين ضروب البيان. يدلّ شعره على وري القدح دلالة برد النسيم على الصبح. و يعرب عن مكانة من العلوم إعراب الدمع بسير الهواء المكتوم [٤] .
و ذكره ضياء الدين في نسمة البحر فيمن تشيّع و شعر، و أثنى عليه ثناء بليغا. و ذكر قصيدته في رثاء ولده الصغير المشهورة التي أوّلها:
حكم المنيّة في البريّة جاري # ما هذه الدّنيا بدار قرار
و منها:
يا كوكبا ما كان أقصر عمره # و كذاك عمر كواكب الأسحار
[١] انظر أمل الآمل ١/١٢٧.
[٢] انظر دمية القصر ١/١٨٨ و ما بعدها.
[٣] وفيات الأعيان ١/٣٥٧.
[٤] الذخيرة ٤/٢٨٢.