تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٦ - ٣٣٤-الشيخ محمد بن الحسين، الحرّ
لنفسه أحوج عباد اللّه إلى رحمة اللّه، و أغناهم به عمّن سواه، محمد بن جابر. تمّت في اليوم الثاني عشر من شهر جمادى الأولى سنة ألف و ثلاثين.
و منها رسالة للشيخ محمد بن جابر المذكور في تحقيق محمد بن إسماعيل، الواقع في رواية الكليني في الكافي.
و منها رسالة في الكنى و الألقاب، جيّدة جامعة. و يظهر منها أن له كتابا في علم الرجال، و أنه تلمذ على الميرزا صاحب الرجال الكبير الاسترابادي.
و عندي مجموع بخطّ بعض الأفاضل فيه رسالة حديثيّة للشيخ محمد بن جابر من شيخه الشيخ عبد النبي الجزائري.
و فيه أيضا رسالة في جواز تقليد الميت و عدمه للشيخ محمد بن جابر المذكور، تدلّ على مقام عال له في التحقيق.
و بالجملة، الرجل من فحول العلماء، و يروي عنه أيضا الشيخ عبد علي بن محمد الخمايسي النجفي، و صرّح في بعض إجازاته بأنه مشغري عاملي، رحمة اللّه عليه.
٣٣٤-الشيخ محمد بن الحسين، الحرّ
مؤلّف الأصل، ترجم نفسه في الأصل [١] ، و هو أحد المحمّدين الثلاثة الأواخر، أرباب الجوامع الكبار في الحديث، الوافي و البحار و الوسائل.
قال في جامع الرواة عند ذكره: الشيخ الإمام العلاّمة المحقّق
[١] انظر أمل الآمل ١/١٤١-١٥٤.